السيد مرتضى العسكري

145

عقائد الإسلام من القرآن الكريم

واتَّخذوا من مقامِ إبراهيمَ مُصلّىً وعهدنا إلى إبراهيمَ وإسماعيلَ أن طهِّرا بيتيَ للطّائفينَ والعاكفينَ والرُّكَّع السُّجُودِ * وإذ قال إبراهيمُ ربِّ اجعل هذا بلدا آمنا وارزُق أهلهُ من الَّثمراتِ من آمن منهُم باللّهِ واليومِ الاخرِ قال ومن كفر فأُمتعُهُ قليلًا ثُمَّ أضطرُّهُ إلى عذابِ النّارِ وبئس المصيرُ * وإذ يرفعُ إبراهيمُ القواعد من البيتِ وإسماعيلُ ربَّنا تقبَّل منّا إنَّك أنت السَّميعُ العليمُ * ربَّنا واجعلنا مُسلمينِ لك ومن ذُرِّيَّتِنا أُمَّةً مُسلمةً لك وأرنا مناسكَنا وتُب علينا إنّك أنت التَّوّابُ الرَّحيمُ * ربَّنا وابعث فيهم رسُولًا منهُم يتلُو عليهم آياتك ويُعلِّمُهُمُ الكتابَ والحكمةَ ويُزكِّيهم إنّك أنت العزيزُ الحكيمُ ( الآيات : 124 - 129 ) د - في سورة الصافات : وقال إنّي ذاهبٌ إلى ربّي سيهدينِ * ربِّ هب لي من الصالحينَ * فبشَّرناهُ بغُلامٍ حليمٍ * فلمّا بلغ معهُ السَّعيَ قال يا بُنيَّ إنّي أرى في المنامِ أنّي أذبحُك فانظُر ماذا ترى قال يا أبتِ افعل ما تُؤمرُ ستجدُني إن شاء اللّهُ من الصّابرينَ * فلمّا أسلما وتلَّهُ للجبينِ * وناديناهُ أن يا إبراهيمُ * قد صدَّقت الرُّؤيا إنّا كذلك نجزي المُحسنينَ * إنّ هذا لهُو البلاء المُبينُ * وفديناهُ بذبحٍ عظيمٍ ( الآيات : 99 - 107 ) ه - آل عمران : يا أهل الكتاب لم تحاجون في إبراهيم ما أُنزلت التَّوراةُ والانجيلُ إلّا من بعده أفلا تعقلونَ * . . . * ما كان إبراهيمُ يهُوديّا ولا نصرانيّا ولكن كان حنيفا مُسلما وما كان من المُشركينَ * إنّ أولى النّاسِ بإبراهيمَ للَّذين اتَّبعُوهُ وهذا النَّبيُّ